محمد بن علي الصبان الشافعي

411

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تقول : خرجت فإذا الأسد . قال الناظم : والكسر أولى لأنه لا يحوج إلى تقدير لكن ذهب قوم إلى أن إذاهى الخبر ، والتقدير فإذا العبودية ، أي ففي الحضرة العبودية ، وعلى هذا فلا تقدير في الفتح أيضا فيستوى الوجهان ، ومن الثاني قوله : « 262 » - أو تحلفى بربك العلى * أنى أبو ذيالك الصبى ( شرح 2 ) ( 262 ) - قبله : لتقعدن مقعد القصى * منى ذي القاذورة المقلى أو تحلفى بربك العلى * أنى إلخ . . . قالهما رؤبة الراجزى . أي لتقعدين أيتها المرأة ، فلما دخلت نون التأكيد سقطت نون الكلمة وحذفت الياء لالتقاء الساكنين ، وكسرت الدال لتدل على الياء المحذوفة . ومقعد القصى إما مفعول مطلق على أن يكون المقعد بمعنى القعود ، أو على أنه مفعول فيه أي في مقعد القصى أي البعيد ، من قصى المكان يقصو إذا بعد . يقال : رجل قاذورة وذو قاذورة لا يخالط الناس لسوء خلقه . والمقلى المبغوض من قلاه يقليه قلى بالكسر ، وهما صفتان للقصى . قوله : ( أو ) بمعنى إلى ، فلذلك نصب الفعل بإضمار أن بعدها . والشاهد في أنى حيث يجوز فيه الوجهان : الكسر لأنه جواب القسم ، والفتح على إضمار على أي أو تحلفى بربك على أنى ، فلما أضمر الجار فتحت أن . وذيالك مصغر ذلك كما أن مصغر ذاك ذياك . ( / شرح 2 )

--> ( 262 ) - من الرجز لرؤبة في ملخص ديوانه ص 188 ، وشرح التصريح 1 / 219 ، والمقاصد النحوية 2 / 232 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 340 ، وتخليص الشواهد ص 348 والجنى الداني ص 413 ، وشرح ابن عقيل ص 182 ، وشرح عمدة الحافظ ص 231 ، ولسان العرب 15 / 450 ( ذا ) واللمع في العربية 304 .